١
ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِنأَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَري
٢
فَأُلزِمُ النَفسَ نَشري نَشرَ ذِكرِكُمُإِنّي حَضَرتُ وَأَطوي عَنكُمُ خَبَري
٣
لِأَنَّ إِفراطَ هَذا البِرِّ يُبعِدُنيعَنكُم وَقَد كُنتُ مِنهُ دائِمَ الحَذَرِ
٤
مَعَ أَنَّ عُذرَكُمُ في ذاكَ مُتَّضِحٌلا عُذرَ لِلسُحبِ إِن لَم تَهمِ بِالمَطَرِ
٥
فَإِن عَتَبتُم عَلى بُعدِ المَزارِ أَقُلنِظامَ مَن قالَ قَبلي قَولَ مُعتَذِرِ
٦
لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُمُوَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراطِ في الحَضَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.