الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشجتك بالتغريب في تغريدها

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِهافَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِها
٢
وَشَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِهاوَأَعارَتِ الأَيقاظَ طيبَ رُقودِها
٣
خَودٌ شَدَت بِلِسانِها وَبَنانِهاحَتّى تَشابَهَ ضَربُها وَنَشيدِها
٤
فَكَأَنَّ نَغمَةَ عودِها في صَوتِهاوَكَأَنَّ رِقَّةَ صَوتِها في عودِها
٥
فَطَنَت لِأَبعادِ الشَدودِ فَناسَبَتبِالعَدلِ بَينَ قَريبِها وَبَعيدِها
٦
كَمُلَت صَنائِعُ وَضعِها فَكَأَنَّماوَرِثَت أُصولَ العِلمِ عَن داودِها
٧
تَسبي العُقولَ فَصاحَةً وَصَباحَةًفَتَحارُ بَينَ طَريفِها وَتَليدِها
٨
مِن لَهجَةٍ مَكسوبَةٍ أَو بَهجَةٍمَنسوبَةٍ تَحلو لِعَينِ حَسودِها
٩
وَإِنّي لَأَحسُدُ عودَها إِن عانَقَتعِطفَيهِ أَو ضَمَّتهُ بَينَ نُهودِها
١٠
وَأَغارُ مِن لَثمِ الكُؤوسِ لِثَغرِهاوَأَذوبُ مِن لَمسِ الحُلِيِّ لِجيدِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة