١
وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّهالَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
٢
وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
٣
وَدُهمٍ بِأَيدي الغانِياتِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
٤
وَصُفرِ جُفونٍ ما بَكَت بِمَدامِعٍوَلَكِنَّها روحٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
٥
وَأَشمَطَ مَحنِيِّ الضُلوعِ عَلى لَظىبِهِ الضُرُّ إِلّا أَنَّهُ يَتَسَتَّرُ
٦
إِذا اِنجابَ جِنحُ اللَيلِ ظَلَّت ضُلوعُهُمُجَرَّدَةً تَضحى لَديكَ وَتَعصِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.