الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لدوا للموت وابنوا للخراب

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِفَما فَوقَ التُرابِ إِلى التُرابِ
٢
كَذَلِكَ قالَ خَيرُ الخَلقِ طُرّاًرَسولُ اللَهِ ذو الأَمرِ المُجابِ
٣
فَمَرجِعُ كُلِّ حَيٍ لِلمَناياوَغايَةُ كُلِّ مُلكٍ لِلذَهابِ
٤
بَنو الدُنيا فَرائِسُ لِلمَناياوَنابُ المَوتِ عَنها غَيرُ نابِ
٥
وَمَن يَغتَرُّ في الدُنيا بِعَيشٍفَقَدطَلَبَ الشَرابَ مِنَ السَرابِ
٦
دَعا اِبنَكَ لِلرَدى مَن لَيسَ يُعصىوَداعي المَوتِ مَمنوعُ الجَوابِ
٧
أَرانا فَقدُهُ الأَيّامَ سوداًوَنادي الأُنسِ مُغبَرَّ الجَنابِ
٨
وَما طيبُ الحَياةِ بِغَيرِ بِشرٍوَلا حُسنُ السَماءِ بِلا شِهابِ
٩
فَلُذ بِالصَبرِ في اللَأئي وَأَحسِنعَزاءَكَ وَاِغتَنِم حُسنَ الثَوابِ
١٠
فَإِنَّكَ مِن أُناسٍ لَيسَ يَخفىعَلى آرائِهِم وُجهُ الصَوابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة