الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلى محياك ضوء البدر يعتذر

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُوَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
٢
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَوَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
٣
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِالغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
٤
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌوَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
٥
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُهاإِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
٦
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَداخُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة