١
يا سَليماً مِن داءِ قَلبي السَليمِوَمُقيماً عَلى الوِدادِ القَديمِ
٢
إِن تَنَم خالِياً فَبَعدَكَ قَلبيكُلَّ يَومٍ في مُقعِدٍ وَمُقيمِ
٣
أَو يَكُن خاطِري بِذِكرِكَ في الخُدِ فَعَينايَ في العَذابِ الأَليمِ
٤
فَمَتى يُسعِدُ الزَمانُ بِلُقياكَ مُحِبّاً مِنَ النَوى في جَحيمِ
٥
وَيَقولُ الوِصالُ يا نارُ بَرداًوَسَلاماً كوني لِإِبراهيمِ
٦
يا سَمِيَّ الَّذي فَدى اللَهُ إِكراماً لَهُ نَجلَهُ بِذَبحٍ عَظيمِ
٧
لَو تَمَكَّنتُ لَاِفتَدَيتُ تَدانيكَ بِسَوداءِ مُهجَتي وَالصَميمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.