الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّمافَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
٢
وَجَسَّ مِنَ الأَوتارِ مَثنىً وَمَثلَثاًفَحَقَّت بِنا الأَفراحُ فَرداً وَتَوأَما
٣
أَغَنُّ كَأَنَّ العودَ ضَمَّ صَدىً لَهُيُحاكيهِ في أَلفاظِهِ إِن تَكَلَّما
٤
يُحاكيهِ في الحالَينِ صَوتاً وَلَهجَةًفَقَد كادَ يُلفى ضاحِكاً مُتَبَسِّما
٥
إِذا رَتَّلَت أَلفاظُهُ الشِعرَ مُعرَباًأَعادَت لَنا أَوتارُهُ اللَفظَ مُعجَما
٦
لَهُ مَنطِقٌ يَستَنزِلُ العُصمَ عِندَمايُحَرِّكُ في الأَوتارِ كَفّاً وَمِعصَما
٧
يَضُمُّ إِلى نَهدَيهِ عوداً تَظَنُّهُنَسيماً مُجَزّاً أَو نَعيماً مُجَسَّما
٨
كَأَنَّ حَشاهُ ضَمَّ سِرّاً مُكَتَّماًيُمَوِّهُ عَنهُ أَو حَديثاً مُجَمجَما
٩
يُطارِحُنا شَرحَ الضُروبِ مُبَرهِناًفَنَأخُذُ نَقلَ اللَهوِ عَنهُ مُسَلَّما
١٠
وَإِن حَرَّكَتهُ الكَفُّ أَبدى تَمَلمُلاًفَحَرَّكَ مِنّا يَذبُلاً وَيَلَملَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة