الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نافخ الصور بل يا نافخ الصور

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا نافِخَ الصورِ بَل يا نافِخَ الصُوَرِمَن رَقدَةِ السُكرِ لا مِن ظُلمَةِ الحُفَرِ
٢
قَرَنتَ حُسنَكَ بِالإِحسانِ فيهِ لَنافَكانَ فيكَ مُرادُ السَمعِ وَالبَصَرِ
٣
ضَمِنتَ لِلصَحبِ إِقبالَ السُرورِ كَماضَمَّنتَ نايَكَ نَأيَ الهَمِّ وَالكَدَرِ
٤
صَوتٌ بَسيطٌ بِهِ أَرواحُنا اِنبَسَطَتإِذ جِئتَ في اللَفظِ وَالمَعنى عَلى قَدَرِ
٥
إِذا تَرَنَّمَ ساوى وَزنَ نَغمَتِهِوَإِن عَلا جاءَ بِالتَرخيمِ في الأَثَرِ
٦
يَكادُ تُخرِسُ صَوتَ العودِ صَرخَتُهُحَتّى كَأَنَّ لَهُ وِتراً عَلى الوَتَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة