الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا مُتُّ فَاِنعَيني بِخَفقٍ مَثالِثٍوَصَرخَةِ نايٍ وَاِصطِفاقِ مَزاهِرِ
٢
وَلا تَعقِري غَيرَ العُقارِ لِتَنضَحيثَرى جَدَثي مِن سَيرِها المُتَجادِرِ
٣
وَقَولي كَذا قَد كانَ ظاهِرُ فِعلِهِوَكُفّي فَعِندَ اللَهِ عِلمُ السَرائِرِ
٤
فَإِن كانَ رَبّي في المَعادِ مُسائِليوَحوسِبتُ عَن فِعلِ الذُنوبِ الكَبائِرِ
٥
أَقولُ تَرَشَّفتُ المُدامَ وَلَم أَقُلطَعَنتُ اِبنَ عَبدِ القيسِ طِعنَةَ ثائِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة