الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هبوا فقد قد ذيل الليل من دبر

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
هُبّوا فَقَد قُدَّ ذَيلُ اللَيلِ مِن دُبُرٍوَنَبَّهَ الصَحبَ شَدوُ الوُرقِ في السَحَرِ
٢
وَأَقبَلَ الصُبحُ يَدعو بِالصَبوحِ لَنامُناجِياً بِلِسانِ النايِ وَالوَتَرِ
٣
فَاِستَيقِظوا مِن ثِيابِ السُكرِ وَاِبتَدِرواراحاً تُريحُ مِنَ الأَحزانِ وَالفِكرِ
٤
مُدامَةً أَثَّرَت في وَجهِ شارِبِهاأَضعافَ تَأثيرِ نورِ الشَمسِ وَالقَمَرِ
٥
يَسعى بِها ثَمِلُ الأَعطافِ يُسعِفُهابِنَشوَةٍ مِن سُلافِ الغُنجِ وَالحَوَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة