الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍوَلا تَطعَما حَتّى الصَباحِ كَراكُما
٢
فَإِنَّ لُيَيلاتِ الشِتاءِ أَنيسَةٌإِذا نُمتُما قَد فازَ فيها سِواكُما
٣
وَقَد أَمكَنَت في مَجلِسِ الشُربِ سِتَّةٌوَكُلٌّ عَلى وُفقِ الصَوابِ رِضاكُما
٤
شُموعٌ وَشَمامٌ وَشادٍ وَشادِنٌوَشَهدٌ وَشَربٌ يَشتَهي أَن يَراكُما
٥
فَلا تَحرِماني مِنكُما حُسنَ صُحبَةٍأَلَذُّ بِها إِنّي مُحِبٌّ لِذاكُما
٦
وَإِن كانَ هَذا العَيشُ مِن غَيرِ مانِعٍفَلا أَحسَنَ الرَحمَنُ فيهِ عَزاكُما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة