الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حويت الحمد إرثا واكتسابا

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِساباوَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا
٢
فَكيفَ رَضيتَ أَن أَشكوكَ يَوماًوَأُغلِظ في الكِتابِ لَكَ العِتابا
٣
أُزَجّي الكُتبَ مِن فَذٍّ وَمَثنىفَلَستَ تُعيدُ عَن خَمسٍ جَوابا
٤
وَأَحسَبُ عَدَّها بِبَنانِ كَفّيكَذَلِكَ شَأنُ مَن عَمِلَ الحِسابا
٥
فَكَم أوليكَ وُدّاً وَاِعتِقاداًفَتوليني صُدوداً وَاِجتِنابا
٦
هَدَمتَ القَلبَ ثُمَّ سَكَنتَ فيهِفَكيفَ جَعَلتَ مَسكَنَكَ الخَرابا
٧
فَزُرنا إِنَّ مَجلِسَنا أَنيقٌيَكادُ يُعيدُ مَنظَرُهُ الشَبابا
٨
يُقابِلُهُ بُخاريٌّ تَلَظّىفَتَحسَبُ حَرَّ آبٍ مِنهُ آبا
٩
لَهُ تاجٌ يُريكَ النارَ تُجلىوَتَنظُرُ لِلدُخانِ بِهِ اِحتِجابا
١٠
فَوِلدانٌ تُديرُ بِذا مُداماًوَغِلمانٌ تُديرُ بِذا كِتابا
١١
وَلَيلَتُنا شَبيهُ الصُبحِ نوراًوَقَد عَقَدَ البَخورُ بِها ضَبابا
١٢
كَأَنَّ ظَلامَها بِالشَمعِ فَودٌوَقَد وَخَطَ القَتيرُ بِهِ فَشابا
١٣
وَيَرفُدُ ضَوءَ شَمعَتِنا غُلامٌلَها في اللَيلِ تَحسَبُهُ شِهابا
١٤
تَقاصَرَ دونَها قَدّاً وَقَدراًوَجاوَزَها ضِياءً وَالتِهابا
١٥
إِذا اِقتَسَمَ العَقائِرَ مَن لَدَيهاجَعَلنا إِسمَهُ الشَحمَ المُذابا
١٦
وَقَهوَتُنا مِنَ المَطبوخِ حِلٌّإِذا دُعِيَ الفَقيهُ لَها أَجابا
١٧
تَجَلَّت في الزُجاجِ بِغَيرِ خِدرٍوَصَيَّرَتِ الحَبابَ لَها نِقابا
١٨
وَلَمّا ساقَنا نَظمٌ بَديعٌيَسَرُّ النَفسَ خَطّاً أَو خِطابا
١٩
جَعَلنا الماءَ شاعِرَنا فَلَمّاجَرَت في فِكرِهِ نَظَمَ الحَبابا
٢٠
فَزُرنا تَكمُلِ اللَذّاتُ فيناوَلا تَفتَح لَنا في العَتبِ بابا
٢١
وَلا تَجعَل كَلامَ الضِدِّ عُذراًتَصُدُّ بِهِ الأَحِبَّةَ وَالصِحابا
٢٢
فَإِنَّ الراحَ لِلأَرواحِ رَوحٌإِذا حَضَرَت لِدَفعِ الهَمِّ غابا
٢٣
وَمِثلُكَ لا يُدَلُّ عَلى صَوابٍوَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ الصَوابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة