١
وَما كانَ ذا سُكري مِنَ الراحِ وَحدَهاوَلَكِن لِأَسبابٍ يَقومُ بِها العُذرُ
٢
جَمَعتَ لَنا راحاً وَرَوحاً وَراحَةًوَكُلٌّ لَهُ في العَقلِ ما تَفعَلُ الخَمرُ
٣
وَأَبدَيتَ أَخلاقاً حَكى الراحَ فِعلُهاوَليسَ عَجيباً أَن يُتَعِتعَني السُكرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.