الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما كان ذا سكري من الراح وحدها

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما كانَ ذا سُكري مِنَ الراحِ وَحدَهاوَلَكِن لِأَسبابٍ يَقومُ بِها العُذرُ
٢
جَمَعتَ لَنا راحاً وَرَوحاً وَراحَةًوَكُلٌّ لَهُ في العَقلِ ما تَفعَلُ الخَمرُ
٣
وَأَبدَيتَ أَخلاقاً حَكى الراحَ فِعلُهاوَليسَ عَجيباً أَن يُتَعِتعَني السُكرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة