١
تَقصُرُ الكُتبُ عَن تَطاوُلِ عَتبيلَيتَ شِعري فَما الَّذي كانَ ذَنبي
٢
لا كِتابٌ يَأتي اِبتِداءً وَلا رَددُ جَوابٍ إِذا اِبتَدَأتُ بِكُتبي
٣
وَلَعَمري ما زالَ حُبُّكَ قَيداً في حالَتَي بُعادي وَقُربي
٤
فَإِذا لُحتَ كُنتَ قَيداً لِعَينيوَإِذا غِبتَ كُنتَ قَيداً لِقَلبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.