الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُيَبينُ لَها ما لا يَكادُ يَبينُ
٢
نَظَرنا بِها ما كانَ قَبلُ مِنَ الهَوىفَدَلَّ عَلى ما بَعدَها سَيَكونُ
٣
نَهانا النُهى عَنها فَلَجَّت قُلوبُنافَقُلنا اِقدُمي إِنَّ الجُنونَ فُنونُ
٤
نَغُضُّ وَنَعفو لِلغَرامِ إِذا جَنىوَيَقسو عَلَينا حُكمُهُ فَنَلينُ
٥
نَرُدُّ حُدودَ المُرهَفاتِ كَلَيلَةًوَتَفتُكُ فينا أَعيُنٌ وَجُفونُ
٦
نُهَوِّنُ في سُبلِ الغَرامِ نُفوسَناوَما عادَةً قَبلَ الغَرامِ تَهونُ
٧
نُطيعُ رِماحاً فَوقَهُنَّ أَهِلَّةًوَكُثبانَ رَملٍ فَوقَهُنَّ غُصونُ
٨
نَواعِمُ شَنَّت في المُحِبّينَ غارَةًبِها اللُدنُ قَدٌّ وَالسِهامُ عُيونُ
٩
نِبالٌ وَلَكِنَّ القِسِيَّ حَواجِبٌنِصالٌ وَلَكِنَّ الجُفونَ جُفونُ
١٠
نَهَبنَ قُلوبَ العاشِقينَ وَغادَرَتبِجِسمي ضَنىً لِلقَلبِ مِنهُ شُجونُ
١١
نُحولٌ وَصَبرٌ قاطِنٌ وَمُقَوَّضٌوَدَمعٌ وَقَلبٌ مُطلَقٌ وَرَهينُ
١٢
نُسَهِّلُ أَحوالَ الغَرامِ تَجَلُّداًوَإِنَّ سُهولَ العاشِقينَ حُزونُ
١٣
نُتابِعُهُ طَوراً وَلا عُروَةُ الهَوىبِوُثقى وَلا حَبلُ الزَمانِ مَتينُ
١٤
نَظُنُّ جَميلاً في الزَمانِ وَإِنَّهُزَمانٌ لِتَصديعِ القُلوبِ ضَمينُ
١٥
نَرومُ وُعودَ الجودِ مِنهُ وَقَد غَدَتلَدى المَلِكِ المَنصورِ وَهيَ دُيونُ
١٦
نَبِيٌّ سَماحٍ قَد تُحُقَّقَ بَعثُهُلَهُ الرَأيُ وَحيٌ وَالسَماحَةُ دينُ
١٧
نَجَت فِئَةٌ لا ذَت بِهِ فَتَيَقَّنَتبِأَنَّ طَريقَ الحَقِّ فيهِ مُبينُ
١٨
نَخِيٌّ لَهُ العَزمُ الشَديدُ مُصاحِبٌسَخِيٌّ لَهُ الرَأيُ السَديدُ قَرينُ
١٩
نَجيبٌ لَوَ اَنَّ البَحرَ أَشبَهَ جودَهُلَما سَلِمَت مِن جانِبَيهِ سَفينُ
٢٠
نَفَت عَنهُ ما ظَنَّ العُداةُ عَزائِمٌهِيَ الجَيشُ وَالجَيشُ الخَميسُ كَمينُ
٢١
نَمَتهُ إِلى القَومِ الَّذينَ رِماحُهُمقَضَت في الوَغى أَن لا يَضيقَ طَعينُ
٢٢
نُجومٌ لَها فَوقَ السُروجِ مَطالِعٌلُيوثٌ لَها تَحتَ الرِماحِ عَرينُ
٢٣
نُفوسُهُمُ يَومَ الجِدالِ جَداوِلٌوَآراؤُهُم يَومَ الجِدالِ حُصونُ
٢٤
نَجَعنا إِلَيهِ مِن بِلادٍ بَعيدَةٍوَكُلٌّ لَهُ حُسنُ الرَجاءِ ضَمينُ
٢٥
نَهَضنا لِنَستَسقي السَحابَ فَجادَناسَحابُ نَدى كَفَّيهِ وَهيَ هَتونُ
٢٦
نُوافيكَ يا مَن قَد غَدَت حَرَكاتُهُعَلى المُلكِ مِنها هَيبَةٌ وَسُكونُ
٢٧
نُجازى بِما نَأتي إِلَيكَ هَديَّةًفَنَحمِلُ دُرَّ المَدحِ وَهوَ ثَمينُ
٢٨
نَعِمتَ وَلا زالَت رُبوعُكَ جَنَّةًفَمَغناكَ حِصنٌ لِلعُفاةِ حَصينُ
٢٩
نَهَبتَ الثَنا وَالجودَ وَالمَجدَ وَالعُلىوَنِلتَ الأَماني وَالزَمانُ سُكونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة