الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِهازهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
٢
قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍخضراً وفي أسرارِها أسرارُ
٣
وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِفتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ
٤
والوردُ نادى بالورود إلى الجنىفتسابق الأطيارُ والأشجارُ
٥
والكاسُ ترقصُ والعقار تشعشَعَتوالجو يضحك والحبيبُ يُزارُ
٦
والعودُ للغيدِ الحسان مجاوبٌوالطارُ أخفى صوتهُ المزمارُ
٧
لا تحسبِ الزمرَ الحرام مرادَنامزمارُنا التسبيحُ والأذكارُ
٨
وشرابنا من لطفهِ وغِناؤُنانعمَ الحبيبُ الواحدُ القهّارُ
٩
والعودُ عادات الجميل وكأسُناكاسُ الكياسةِ والمقارُ وقارُ
١٠
فتألفوا وتطيّبوا واستغنمواقبلَ المماتِ فدَهرُكُم غدلر
١١
واللَه أرحمُ بالفقيرِ إذا أتىمن والدَيهِ فإنَّهُ غفّارُ
١٢
ثمَّ الصلاةُ على الشفيعِ المُصطفىما غرَّدَت بلغاتِها الأطيار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة