الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوىعجبا لقلبٍ بالنَعيمِ قد اكتوى
٢
زادَ الغرامُ وزالَ كلّ تصبّرعالَجتهُ قبل الزيارَة فانطوى
٣
ولهيبُ وجد هيّجتهُ روضةٌمن أجلها حلت من الصبر القوى
٤
بل زاد شوقي للحبيب ورامةٍوالأبرَقَينِ وما لمُنعرج لوى
٥
تاللَهِ ما شوقي لطيبة بعدمازُرتُ الحبيب وقبلهُ إلّا سوى
٦
أرضٌ أحبُ إلى العلي من العلىنزلَ الرسولُ بها وفيها قد ثوى
٧
يا تربةً ما مثلُها من تربةٍفيها الشفاء لكلِّ عاص والدوى
٨
يا روضةً ما مثلها من روضةباسعد من في جنّة المأوى أوى
٩
كم لي أنوح على الوصولِ وعندماأوصلتني أصليتني نار الجوى
١٠
فكأنَّني الظمآن صادف فطرةًفتضاعف الظمأ الشديد وما ارتوى
١١
قسماً بطه وهو ياسينُ الذيقد جاءَ في النجم العظيم إذا هوى
١٢
وبقابَ قوسينِ الذي هوم قد دنامن ربّه ذو مرّة ثم استوى
١٣
لأجددنَّ نياحتي بياحتيأسفا على ذاك المقامِ وما حوى
١٤
حتّى أموتَ وإن أمُت متحيرافلكُلِّ عبد مسلم ما قد نرى
١٥
يا ربّ أسألك الرضى والعفو عنما قد مضى يا من على العرش استوى
١٦
أعتق عبيدك من لظى نار غدانزّاعةً يوم القيامة للشوى
١٧
بمحمد المختار خاتمِ رسلهطه على فضل الجميع قد احتوى
١٨
فعليهِ من رب العلى صلواتهُوسلامهُ ما غرّدَت ورقُ اللوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو مدين التلمساني

عُرف بلقب «شيخ الشيوخ»، ووصفه ابن عربي بـ«معلم المعلمين». وُلد في الأندلس وتعلّم في إشبيلية وفاس، ثم استقر في بجاية حيث اتسع أتباعه حتى خشيه يعقوب المنصور الموحدي، فاستُدعي إلى مراكش، وفي الطريق أدركته المنية قرب تلمسان. ترك مؤلفات صوفية وديوانًا في الشعر، وأقام سلاطين بنو مرين على ضريحه مسجدًا ومدرسة.

قصائد أخرى لـأبو مدين التلمساني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة