الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتى ببراهينٍ غدا كلُّ جاحدٍببرهانه بين البرية مفحما
٢
فألزمه بالحقّ والحقّ قولهفأسْلَمَ من بعد الجحود وسلّما
٣
فطوراً تراه للأمور مسدّداًوطوراً تراه للعلوم معلّما
٤
فلله ما صنّفت كل مصنّفسرى منجداً في العالمين ومتهما
٥
ومن مشكلات بالعلوم عرفتهافأعربت عما كانَ فيهم معجما
٦
وأبكيت أقلام البراعة والنهىفأرضيت حد السيف حتَّى تبسما
٧
وما نلت عما شان بالمجد خالياًوما زلت بالعلم اللّدنيّ مفعما
٨
تفرَّدت في علم وفهم وحكمةفها أنت والعلياء أصبحت توأما
٩
وإن جئتَنا في آخر الدهر رحمةإذا عُدَّت الأمجاد كنت المقدما
١٠
وحسبك ما في الناس مثلك سيدأنال مقلاًّ أو تكرّم معدما
١١
وكم نثرت نثراً بلاغتك الَّتيأردت بها دُرَّ المعالي منظما
١٢
وقد أخرستني من علاك فصاحةألست تراني أخرس النطق أبكما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة