الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُ
٢
إذا خطرت خاف القنا خطراتهالها من غصون البان قدٌّ مهفهف
٣
وما نظرت إلاَّ بأدعج فاترٍكما استَلَّ ماضٍ يفلق الهام مرهف
٤
نظرت إليها والوشاة بغفلةوشمل الهوى ما بيننا يتألّف
٥
فلا تُنكِرا منِّي هواها فإنَّنيعَرَفْتُ بها في الحبّ ما ليس يعرف
٦
وقد كِدْتُّ أدمي خدها بنواظرأبى الله إلاَّ أنها اليوم تذرَف
٧
وقد مَلأت عَيْنيَّ بالحسن كلِّهوما الشَّمس إلاَّ مثلها حين توصف
٨
ليالي لم نحذر بها ما يريبناعلى مثلها فليأسَفِ المتأسّف
٩
تطارحُني فيها الحديث فأنثنيكأنْ قد أمالتني من الراح قرقف
١٠
تقول تلافُ الصبّ فيمن يحبّهفقلت لها إنَّ الصبابة تُتْلِفُ
١١
تعنّفني فيه اللحاة جهالةوما أنا لولا أنتِ ممَّن يُعنَّف
١٢
ورُحْتُ ولا والله أدري بأنَّنيمن الراح أم من ريقها أترشف
١٣
وبِتْنا كما شِئْنا وشاء لنا الهوىوباتَتْ أباريقُ المدامة ترعف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة