الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُيقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
٢
ولاح لنا من ذلك الوجه نيّرٌهو البدر إلاَّ أنَّه ليس يُخْسَف
٣
غلامٌ فأمّا حسْنُه فمفرَّقٌعليه وأمّا كونُه فمؤلّف
٤
يروق لعين الناظرين ببهجةتُعَرِّفُ من معناه ما ليس يُعْرَف
٥
تَبَسَّم ثَغْر الأُنس حين وجودهكما ابتسمت صَهْباء في الكأس قرقف
٦
قرأنا عليه للسَّعادة أسطراًلها من معاني ذلك الحسن أحرف
٧
يحاكي أباه بالمحاسن كلِّهاويوصف بالنعت الَّذي فيه يوصف
٨
فبورك مولودٌ وبورك والدٌبه الذكر يبقى والمحامد تخلف
٩
وفي رَجَبٍ بالخير وافى فبَشَّروابميلادِه والبشرُ إذ ذاك مسعف
١٠
وأسْمَعَ باستهلاله كلَّ مَسْمَعٍيُقَرِّط آذانَ المنى ويشنّف
١١
وفي ذلك الميلاد أرِّخْ بقولناوُلِدَتْ بأفراحٍ سليمانُ آصفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة