الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُهاإِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا
٢
تَشابَهتُما حِلماً وَعَدلاً وَنائِلاًوَحَزماً إِذا أَمرٌ أَقامَ وَأَقعَدا
٣
تَنازَعتُما نَفسَينِ هَذى كَهَذِهِعَلى أًصل عِرقٍ كانَ أَفخَرُ مُتلَدا
٤
كَما قاسَ نَعلاً حَضرَمِيّاً فَقَدَّهاعَلى أُختها لَم يَألُ أَن يَتَجَوَّدا
٥
بِسَبعينَ أَلفاً شَدَّ ظَهري وَراشَنيأَبوكَ وَقَد عايَنتَ مِن ذاكَ مَشهَدا
٦
وَإِنّي أَميرَ المُؤمِنينَ لَواثِقٌبِأَن لا يُرى شَربي لَدَيكَ مُصَرَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة