الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَسَلمَ بنَ عَمرٍ وَقَد تَعاطَيتَ خُطَّةًتُقَصِّرُ عَنها بَعدَ طولِ عَنائِكا
٢
وَإِنّي لَسَبّاقٌ إِذ الخَيلُ كُلِّفَتمَدى مائَةٍ أَو غايَةً فَوقَ ذَلِكا
٣
فَدَع سابِقاً إِن عاوَدَتكَ عَجاجَةٌسَنابِكُهُ أَو هَينَ مِنكَ سَنابِكا
٤
رَأَيتَ اِمرَأً نالَ اللُها فَحَسَدتَهُفَلَم يَبقَ إِلّا أَن تَموتَ بِدائِكا
٥
طَلَبتَ مِنَ المَهدِيِّ شَطرَ حِبائِهِفَقالَ لَكَ المَهدِيُّ لَستَ هُنالِكا
٦
فَما أَعوَلَت أُمٌّ عَلى اِبنٍ وَلا بَكىعَلى يوسُفٍ يَعقوبُ مِثلَ بُكائِكا
٧
عَضَضتَ عَلى كَفَّيكَ حَتّى كَأَنَّمارُزِئتَ الَّذي أُعطيتُ مِن صُلبِ مالِكا
٨
حُبيتُ بِأَوقارِ البِغالِ وَإِنَّماسَرابُ الضُحى ما تَدَّعي مِن حِبائِكا
٩
وَما نِلت حَتّى شِبتَ إِلّا عَطِيَّةًتَقومُ بِها مَصرورةً في رِدائِكا
١٠
وَما عِبتَ مِن قَسَمِ المُلوكِ لِشاعِرٍبِهِ خُصَّ عَفواً مِن أُولي وَأُولئِكا
١١
فَأُقسِمُ لَولا اِبنُ الرَبيعِ وَرفدُهُلما اِبتَلَّتِ الدَلوُ الَّتي في رِشائِكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة