١
أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاً
٢
وَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُكَالصُبحِ أَحدَثَ لِلظَلامِ أُفولا
٣
إِنَّ الغَواني طالَما قَتَّلنَنابِعُيونِهُنَّ وَلا يَدين قَتيلا
٤
مِن كُلِّ آنِسَةٍ كَأَنَّ حِجالَهاضُمِّنَّ أَحوَرَ في الكِناسِ كَحيلا
٥
أَردَينَ عُروَةَ وَالمُرَقِّشَ قَبلَهُكُلٌّ أُصيبَ وَما أَطاقَ ذُهولا
٦
وَلَقَد تَرَكنَ أَبا ذُؤَيبٍ هائِماًوَلَقَد تَبَلنَ كُثَيِّراً وَجَميلا
٧
وَتَرَكنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاًفيهِنَّ أَصبَحَ سائِراً مَحمولا
٨
إِلّا أَكُن مِمَّن قَتَلنَ فَإِنَّنيمِمَّن تَرَكنَ فُؤادَهُ مَخبولا
٩
لَو كانَ جَدُّكُمُ شُرَيكٌ والِداًلِلَّناسِ لَم تَلِدِ النِساءُ بَخيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.