الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاً
٢
وَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُكَالصُبحِ أَحدَثَ لِلظَلامِ أُفولا
٣
إِنَّ الغَواني طالَما قَتَّلنَنابِعُيونِهُنَّ وَلا يَدين قَتيلا
٤
مِن كُلِّ آنِسَةٍ كَأَنَّ حِجالَهاضُمِّنَّ أَحوَرَ في الكِناسِ كَحيلا
٥
أَردَينَ عُروَةَ وَالمُرَقِّشَ قَبلَهُكُلٌّ أُصيبَ وَما أَطاقَ ذُهولا
٦
وَلَقَد تَرَكنَ أَبا ذُؤَيبٍ هائِماًوَلَقَد تَبَلنَ كُثَيِّراً وَجَميلا
٧
وَتَرَكنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاًفيهِنَّ أَصبَحَ سائِراً مَحمولا
٨
إِلّا أَكُن مِمَّن قَتَلنَ فَإِنَّنيمِمَّن تَرَكنَ فُؤادَهُ مَخبولا
٩
لَو كانَ جَدُّكُمُ شُرَيكٌ والِداًلِلَّناسِ لَم تَلِدِ النِساءُ بَخيلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة