الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قدْ أمنَ اللهُ منْ خوفٍ ومنْ عدمِمنْ كانَ معنٌ لهُ جاراً منَ الزمنِ
٢
مَعْنُ بنُ زَائِدَة المُوفي بِذِمَّتِهِوالمُشْتَري المَجْدَ بالغالي مِنَ الثَّمَنِ
٣
يَرَى العَطَايا التي تَبْقَى مَحَامِدُهاغُنْماً إذا عَدَّها المُعْطى مِنَ الغَبَنِ
٤
بَنَى لِشَيْبانَ مَجْداً لا زَوالَ لَهُحَتَّى تَزُولَ ذُرَى الأرْكَان مِنْ حَضَنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة