١
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَهوبُعدُ التَّقَالي غيرُ بُعدِ السَباسِبِ
٢
أَراهُ مكانَ الشّمسِ بُعداً وبينَناكما بينَ عينٍ في التّداني وحاجِبِ
٣
وهل نَافِعي قربٌ ومِن دُون قلبِهنَوىً قُذُفٌ أَعيَت ظُهورَ الرَكائِبِ
٤
تجنَّى لِيَ الذي ما جَنَيتُهولا هُو مغفورٌ بِعذرَةٍ تائِبِ
٥
وَمَلَّ فلو أهدى إليّ خيَالَهبَدا لِيَ مَنهُ في الكَرى وجهُ عاتِبِ
٦
وضَنَّ فلو أنّ النسيمَ يُطيعُهلجنَّبَني بَرْدَ الصَّبا والجنائبِ
٧
إذَا رجَعَتْ باليأسِ مِنهُ مَطامِعيعلِقتُ بأذيال الظُّنونِ الكَواذِبِ
٨
وأعجبُ ما خُبِّرتُه من صَبابتيبِه والَهوى ما زالَ جَمَّ العَجائِبِ
٩
حَنيني إلى مَن خِلبُ قَلبيَ دارُهُوشَوقي إلى مَن لَيس عنّي بغائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.