الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَاأفْسَدْنَ ما كانَ بالسّلوان قد صَلَحَا
٢
برَزْن كالبان في الكُثبان حَاملةًشَمساً أضاءتْ وليلاً راكِداً جَنَحَا
٣
فاقتَدْن بالحبِّ مَن أعطى مقادَتَهطوعاً ورُضْنَ بحسنِ الدّلِّ من جَمَحَا
٤
من كلِّ غيدَاءَ مِكسالٍ إذا انتبهَتتنَفَّستْ عن نسيم الرَّوضِ إذْ نَفَحَا
٥
كانت مُنَى النّفسِ لولا واعظٌ لَسِنٌللشّيب أسمعَني ناهيهِ إذ نَصَحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة