الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِوزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِ
٢
من بعد طُولِ جفوةٍ وهَجرِكم خاضَ بحراً وفَلاً كبحرِ
٣
يَجوبُه الليلَ حليفَ ذُعرِحتى أتى طَلائِحاً في قَفرِ
٤
قد انْطوَيْنَ من سُرىً وضُمرِحتى اغتدينَ كهلالِ الشهرِ
٥
يَحمِلنَ كلَّ ماجدٍ كالصّقْرِكأَنّه مُهنّدٌ ذُو أَثرِ
٦
بعيدُ مَهوَى همّةٍ وذِكرِللمجدِ يَسعى لا لكسبِ الوَفرِ
٧
فأمَّ رَحلِي دُونَ رَحلِ السّفْرِيُذكِرُني طيبَ الزَّمان النَّضرِ
٨
واهاً لَهُ مِن زَمنٍ وعُمرِما كانَ إلاّ غُرّةً في الدَّهرِ
٩
إذ الصِّبا عند التّصابي عُذريوغايةُ المُنيَةُ أمُّ عَمرِو
١٠
غَرّاءُ أبهى من ليالِي البدرِبعيدةُ القُرط هضيمُ الخَصرِ
١١
أحسنُ من شَمسٍ بِغبِّ قَطرِتفعلُ بالألبابِ فعلَ الخَمرِ
١٢
تبسِمُ عن مثلِ نظيمِ الدُّرِكأنّهُ لآليءٌ في نَحْرِ
١٣
إذا انْثَنَت قبلَ نَمُوم الفجرِتَنَفَّست عن مثلِ رَيّا الزّهرِ
١٤
كأنّ فَاهَا جُونَةٌ لِعطرِوإن مَشَت مثقلةً بِالبُهرِ
١٥
مَشْيَ النسيم بمِياهِ الغُدْررأيتَ سِحراً أو شَبيهَ سحْرِ
١٦
رَاكِدَ ليلٍ تحتَ شمسٍ تَسريضِدّان فيها اتّفقا لأمرِ
١٧
يا لائِمي إنّ الملامَ يُغريهيّجتَ أشواقِي ولستَ تَدرِي
١٨
لا بكَ ما بِي من جَوىً وفكرِإذا أراحَ الليلُ همَّ صدرِي
١٩
أَبيتُ أرعَى كل نجمٍ يَسرِيكأنَّما حَشِيَّتي من جَمْرِ
٢٠
كيفَ العزاءُ وصروفُ الدّهرِتقرِفُ قَرحِي وتَهيضُ كَسرِي
٢١
كأنّها تطلُبُني بِوَترِوالصّبرُ لو خبِرتَهُ كالصّبرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة