١
مَن عَذِيري من شادنٍ لم أُطِقْ عنهُ مَعَ النُّسكِ والتّحلِّمِ صَبْرَا
٢
أهيْفٍ أنبتَ الجمالُ بفيه العذبِ دُرّاً سقاهُ مِسكاً وخَمرا
٣
فأعارَ الغَزالَ عيناً وغصْنَ البانِ لِيناً والأُقْحُوَانَةَ ثَغْرَا
٤
أَجتَلِي منهُ في ضُحى اليومِ شمساًوأرى منه في دُجى الليلِ بَدْرَا
٥
فيهِ أُنسٌ وللملاحَةِ في عينَيهِ مَعنىً تخالُه العينُ ذُعْرَا
٦
قال لي إذ رأَى غَرامي وصدّيأنت تُخفِي وَجداً وتُظهِرُ هَجْرا
٧
أنتَ كالصّائِم الذي يَشتهي الماءَ لِفرطِ الظَّما ويكرُهُ فِطْرا
٨
قُلت دَعْ ذا فأنتَ شَرطي ولكنلم يَدعْ لي المشيبُ في الجَهلِ عُذْرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.