١
كَم ذَا التَّجَنِّي وكثرةُ العِلَلِلا تأمنُوا من حَوادِث المَلَلِ
٢
ولا تقُولوا صَبٌّ بنا كَلِفٌفأوَّلُ اليأسِ آخِرُ الأَملِ
٣
ولستُ ممن يُريد شَقَّ عَصاًالذّنبُ ذَنبي والحبُّ يَشفعُ لِي
٤
هبُونِيَ اخطَأتُ عَامِداً فهَبُواخَجْلَةَ عُذْري مَا كَان مِن زَلَلِي
٥
واغتَنِمُوا القربَ قبلَ يفَجؤُنَا البينُ فكُلٌّ مِنهُ علَى وَجَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.