١
ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةًفَدارَاكِ أَجفاني القريحَةُ والخِلبُ
٢
تَدانت بِنَا الأَهواءُ والبعدُ بَينَناوما فُرقَةُ الأَحبابِ حَزْنٌ ولا سَهبُ
٣
ولكنَّما البينُ المُشِتُّ هُوَ القِلىوإنْ قَربُوا والبُعْدُ أن يَبعُدَ القلبُ
٤
وكم مَهْمَهٍ تَستهوِلُ الشمسُ قطعَهطَوتْهُ لنا الأَشواقُ نَحوَكِ والحبُّ
٥
عقَلتُ بِهِ العيسَ المراسيلَ بالوَجىإليك فأَدنَتنا المطهَّمَةُ القُبُّ
٦
فلَمّا وصلْنَا بَرقَعيدَ تَحاشدتعليَّ صَبَاباتِي وعنّفَني الرّكبُ
٧
ولَجَّ اشتياقٌ كنتُ أَتّهِم النّوَىعلَيهِ إِلى أَن زَادَ سَورَتَه القُربُ
٨
فأَيقنْتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَىولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.