١
إلى كَم أُعَنَّى بالسُّرى والسّباسِبِويُصدَعُ شَملي بالنَّوَى والنّوائِبِ
٢
فمَن لاقَهُ يوماً من الدّهرِ منزِلٌفما مَنزلي إلا ظهورُ النَجائِبِ
٣
ومن رَاقَه خِلٌّ يُسَرُّ بِقُربِهِفيا ويحَ قلبي من فِراق الأقَارِبِ
٤
فلي كلَّ يومٍ من جَوى الهمِّ صاحبٌيُجدِّدُ أحزاني على فَقدِ صاحبِ
٥
ولي منزلٌ مَا مَسَّ جلدِي تُرَابهُولا فيه أتْرابي ومَلْهَى مَلاعبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.