١
ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌله عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
٢
يُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةًبِذكْرِهمُ أو دعوةً من مُنَوِّهِ
٣
إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّمابه الموتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.