الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِهلو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
٢
حَازَ الجمَالَ بأسرِه لم يَحوِ مِنْفِتَنِ الملاحةِ يُوسفٌ ما قَد حَوَى
٣
في القَلبِ منه غُلّةٌ فَلَوِ اُغتَدىفي ماءِ خدَّيْهِ غَرِيقاً مَا ارْتَوَى
٤
يَلحى عليه خَلِيَّ بالٍ ما دَرَىدمعَ الغَرامِ ولا دَرى كيفَ الجوَى
٥
متكلِّفٌ مَقْتَ النّصيحَةِ مالَهُرُشْدُ المحبِّ ولا عليه إن غَوَى
٦
وأنا المروَّعُ بالنّوى لو أنّنِيأحببتُها لجَرَتْ بِفُرقَتِها نَوَى
٧
فعلامَ يَلْحَى اللائمُون بجهْلِهممَن جُرحُهُ في الحُبِّ عندَهمُ شَوَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة