١
مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِيمن حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي
٢
أعْذَبتَ لِي من جُودِ كفّكَ مَورديفصَفَا وأمْرَعَ من نَدَاكَ ربيعِي
٣
وبِكَ اعتليتُ وطُلتُ من ساميتُهفخراً بمجدِك لا بِحُسنِ صَنِيعِي
٤
وقضَى بِبُعديَ عنك دهرٌ جائرُوإلى جَنَابِكَ إن سلمتُ رُجوعِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.