١
قُولا لريمٍ في حِلَّةِ العَرَبِإليك أشكُو ما يَصْنَعُ اسمُك بي
٢
بما استجازَتْ عيناكِ سفكَ دَمِيوأَخْذَ قَلبي في جُملةِ السَّلَبِ
٣
جارُكِ أولَى بِرَعْيِ ذِمّتِهإن أنْتِ رَاعيتِ حُرمةَ الصّقَبِ
٤
لولاكِ والدَّهرُ كلُّه عجَبٌما خُفِرَتْ فيَّ ذِمّةُ العَرَبِ
٥
هذا هوىً كنتُ في بُلَهْنِيَةٍعنه فيا للرّجالِ للعَجَبِ
٦
أيسترقُّ الكريمَ ذَا النّسبِ الواضِحِ عبدٌ مُستعجِمُ النّسَبِ
٧
ويَحملُ الثّأْرَ مَن به خَوَرٌعن احتمالِ الحجَالِ والقُلُبِ
٨
نشدتُكِ اللهَ في احتمالِ دَميفمعشَرِي ما يفوتُهم طَلَبي
٩
ما فاتَ قومِي آلَ المهلَّبِ مِنقبلِيَ ثأرٌ في سَالِفِ الحِقَبِ
١٠
فلا تُرِيقي دماً لذِي أدبٍيسطُو بأقلامه على القضُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.