الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُولا لريمٍ في حِلَّةِ العَرَبِإليك أشكُو ما يَصْنَعُ اسمُك بي
٢
بما استجازَتْ عيناكِ سفكَ دَمِيوأَخْذَ قَلبي في جُملةِ السَّلَبِ
٣
جارُكِ أولَى بِرَعْيِ ذِمّتِهإن أنْتِ رَاعيتِ حُرمةَ الصّقَبِ
٤
لولاكِ والدَّهرُ كلُّه عجَبٌما خُفِرَتْ فيَّ ذِمّةُ العَرَبِ
٥
هذا هوىً كنتُ في بُلَهْنِيَةٍعنه فيا للرّجالِ للعَجَبِ
٦
أيسترقُّ الكريمَ ذَا النّسبِ الواضِحِ عبدٌ مُستعجِمُ النّسَبِ
٧
ويَحملُ الثّأْرَ مَن به خَوَرٌعن احتمالِ الحجَالِ والقُلُبِ
٨
نشدتُكِ اللهَ في احتمالِ دَميفمعشَرِي ما يفوتُهم طَلَبي
٩
ما فاتَ قومِي آلَ المهلَّبِ مِنقبلِيَ ثأرٌ في سَالِفِ الحِقَبِ
١٠
فلا تُرِيقي دماً لذِي أدبٍيسطُو بأقلامه على القضُبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة