الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فيا أخا العزم يطوي البيد منصلتا

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
فَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاًفي سَيرِه عن مَسير العَاصفاتِ وَحَى
٢
قل للمهذَّبِ في فَضلٍ وفي خُلُقِوللبليغِ إذا مَا جدَّ أو مَزَحَا
٣
من ينثُرُ الدُّرَّ في نَثرِ الكتابَةِ إنْشاءً وينظمُهُ في النَّظمِ إن مَدَحَا
٤
من لَفظُه تُسكِرُ الصّاحِي فصاحَتُهُولَو وَعَى فَضلَه ذُو سَكْرَةٍ لَصَحَا
٥
أتتكَ مُغرِبَةُ الأنباءِ مُعربَةًعن مُخلِصٍ إن دنَا في الوُدّ أو نَزَحَا
٦
فاسمَعْ فَلا زِلتَ للخيراتِ مُستمِعاًأُعجُوبةً مثلُها في الكُتْبِ ما شُرِحَا
٧
مولايَ إن سدّ عنّي بابَ أنعُمِهِولم يزَل للوَرَى بالفضْلِ مُنْفَتِحَا
٨
ولَم يَجُدْ لي بطَرفٍ من مواهِبهِوكم حَبانِي وكم أسْنَى ليَ المِنَحَا
٩
فجُودُه السّكبُ إن أكْدَتْ مخَايِلُهُيَوماً فكم سَحَّ بالنُّعمى وكم سَفَحَا
١٠
وكم له من يَدٍ عندي تزيدُ عَلىما سَامَه الأملُ المشتَطُّ واقْتَرحَا
١١
أقلّ ما نِلتُ من جَدْوَى يديهِ غِنَىًما ساءَني بَعدَه مَن ضَنَّ أو سَمحَا
١٢
لقد غَنِيتُ به عنه كما غَنِيَ الغديرُ بالسّحبِ عنْها بعد ما طَفَحَا
١٣
لكن بقلبِيَ همٌّ زاد سورَتَهُوهْمٌ إذا قلتُ يخبُو زَندُهُ قَدَحَا
١٤
أظَنّ بي العَجْزَ في الحربِ العَوانِ وهَللها سِوايَ من الأبطالِ قُطبُ رَحَى
١٥
فقُلْ له جدَّدَ اللهُ البقَاءَ لَهُما شَقَّ جَيبَ الدّجَى صُبحٌ وما وَضَحَا
١٦
كم قد بَعثْتُ إلى عَلياكَ من أَمَلٍأنلتَنِيه وكم من مَطلَبٍ نَجَحَا
١٧
وأنتَ من لو حَبا الدّنيَا بأجمَعِهالم يُرضِه ما حَبَا منها وما مَنَحَا
١٨
وما سَلِمْتَ فذنبُ الدَّهرِ مُغْتَفَرٌوصرْفُهُ ما جَنى جُرماً ولا اجْتَرَحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة