الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ
٢
حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ فيجلالِه والخلُقُ الأكرمُ
٣
قل لأَميرِ المسلمينَ الّذيبه استَنَار الزَّمنُ المُظلِمُ
٤
أنتَ الّذي ما جُرتَ يوماً ولاجَرى على سيفِكَ ظُلماً دَمُ
٥
ساويتَ في عدلِكَ بين الورَىحتّى تَساوَى الزُّجُّ واللَّهذمُ
٦
وقُمْتَ في اللهِ احتساباً فقدوَقَمْتَ من يطغَى ومن يُجرِمُ
٧
وكلُّ أهلِ الشامِ أوسعْتَهُمعدلاً فمالِي دونَهم أُحرَمُ
٨
أطعْتَ في حكمِكَ فيَّ الهَوَىوما كذا يفعَلُ مَن يحكُمُ
٩
من يُنصِفُ المظلومَ مِنَّا إذَاكنتَ وحاشَاك الذي يَظلِمُ
١٠
وأنت ظِلُّ اللهِ في أرضِهتردَعُ من يظلِمُ أو يَغشِمُ
١١
فلا يشُبْ أجرَ الجهادِ الذيفُزتَ به دونَ الورَى مأْثَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة