١
وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ
٢
حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ فيجلالِه والخلُقُ الأكرمُ
٣
قل لأَميرِ المسلمينَ الّذيبه استَنَار الزَّمنُ المُظلِمُ
٤
أنتَ الّذي ما جُرتَ يوماً ولاجَرى على سيفِكَ ظُلماً دَمُ
٥
ساويتَ في عدلِكَ بين الورَىحتّى تَساوَى الزُّجُّ واللَّهذمُ
٦
وقُمْتَ في اللهِ احتساباً فقدوَقَمْتَ من يطغَى ومن يُجرِمُ
٧
وكلُّ أهلِ الشامِ أوسعْتَهُمعدلاً فمالِي دونَهم أُحرَمُ
٨
أطعْتَ في حكمِكَ فيَّ الهَوَىوما كذا يفعَلُ مَن يحكُمُ
٩
من يُنصِفُ المظلومَ مِنَّا إذَاكنتَ وحاشَاك الذي يَظلِمُ
١٠
وأنت ظِلُّ اللهِ في أرضِهتردَعُ من يظلِمُ أو يَغشِمُ
١١
فلا يشُبْ أجرَ الجهادِ الذيفُزتَ به دونَ الورَى مأْثَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.