الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عندي للأيام إن أقبلت

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
عِنديَ للأيّامِ إن أقْبَلَتْعليَّ فعلُ الخيرِ والجودُ
٢
وإن تَوَلَّتْ فَفؤادي كماعلِمْتَ في اللأواءِ جُلمودُ
٣
يُصابرُ الأيّامَ أو تَنقضيخُطوبُهنَّ البيضُ والسّودُ
٤
تَيقَّظْ فمن يَشناك يسهرُ لَيلَهوقَد يخدَعُ اليقظانَ مَن هو راقدُ
٥
ولا تَحتَقِر كيدَ الضَّعيفِ فإنّماتَقُدُ شِفارَ المُرهَفاتِ المَبارِدُ
٦
وتُلْقَى الأسودُ بالخديعَةِ في الزُّبَىولَو جُوهِرَتْ لم يَنْجُ منهُنَّ صائدُ
٧
وإهمالُ ما يُخشى من الأمرِ مُهلكٌومَصرعُ رِضوانٍ بما قُلتُ شاهِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة