١
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُ
٢
رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةًلها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ
٣
فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُهوفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ
٤
والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِفأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ
٥
لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُفما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ
٦
ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْمَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ
٧
طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةًطلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.