١
يقولون جارَ عليك المشيبُومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَا
٢
وما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِوهل كان إلاّ رِداءً مُعارَا
٣
ولكنَّني ساءَني فَقدُهُفواهاً له أيَّ همٍّ أثَارَا
٤
وما سَاءَني أن أحالَ الزّمانُلَيلي نهاراً وجَهلي وقَارَا
٥
ولكن يقولُون عَصرُ الشّبابِيكونُ لكلِّ سرورٍ قَرارَا
٦
وما زلتُ مُنذ تردّيتُهُكخَابِط ليلٍ أُعانِي العثَارَا
٧
أكابِدُ دهراً يُشيب الوليدَوهمّا يَشُبُّ بأحشايَ ناَرَا
٨
فوجْديَ أنِّيَ فارَقتُهولم أَبْلُ ما يزعُمونَ اختِبَارَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.