١
نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّي
٢
وغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كماتَرى وكم قد غيَّرتْ مِنّي
٣
والموتُ فيه راحةٌ من أذَى الدْدُنيا فما أغفَلَه عَنّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.