الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُ
٢
مَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُهالَها على الخلقِ غَدْواتٌ وعَدْوَاتُ
٣
كيف البقاءُ بدارٍ للفناءِ بهاعلى الخلائِق كرَّاتٌ وغاراتُ
٤
وأنتَ يا أيّها المغرورُ مالَك في الدْدُنيَا من الناسِ غيرَ البعدِ مَنْجَاةُ
٥
يسرُّكَ البِشرُ منهم حينَ تُبْصِرُهمولو خَبَرْتَ لساءَتْكَ الطَّوِيَّاتُ
٦
فاقطع حِبالكَ من كلِ الأنامِ فهمْفي كلِ حالاتِ مَنْ دانَوْا حِبالاتُ
٧
واحذَرْ من النّاسِ إنّي قد خَبَرْتُهُمُولا يغرَنَّكَ خِبٌّ فيه إِخبَاتُ
٨
لا تَرْجُهُم في مُلِمّاتِ الزّمانِ فماتُلِمُّ إلاَّ مِنَ النَّاسِ المُلِمَّاتُ
٩
وكلّهمْ وهُمُ الأحياءُ إن بُعِثُواعلى الحياءِ وفعلِ الخيرِ أمواتُ
١٠
وقد سمِعْنا بأنَّ الأرضَ كانَ بِهَاناسٌ كرامٌ ولكن قيلَ قد مَاتوا
١١
ولستُ أدري صحيحاً ما تَضَمَّنَت الكُتْبُ القديمةُ أمْ فيهَا ضَمَانَاتُ
١٢
وأغلبُ الظَّنِ أنَّ القومَ قد جَمَعُواللبَاخلينَ حديثَ البُهْت أي هَاتُوا
١٣
لو كانَ ما جمَعُوا يَبْقَى لَهُمْ لَقَضَتْعلَيهِمُ بالمُواساةِ المروءاتُ
١٤
فكيفَ وهْي عَوَارٍ تُسْتَرَدُّ وأَفْيَاءٌ تُنقِّلُها في النَّاسِ دَوْلاتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة