١
النّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُوهُمْ بها بَيْنَ ركَّاضٍ ومُخْتَبِطِ
٢
والموتُ قَنّاصُهُم يأتي على مَهَلٍلِهُلْكِهِم بَيْنَ مَذْبوحٍ ومُعْتَبِطِ
٣
وقد شُغِلْنا بدُنيانا وزُخْرِفهافالخلقُ ما بين مَحزونٍ ومُغتبِطِ
٤
هذا يُسرُّ بحالٍ لا تَدومُ وذايبكي على الفَوتِ من دنياهُ والفَرَطِ
٥
ولَيس يَسوى الذي نالَ الملوكُ من الدْدُنيا فدَعْ غيرَهُم كفّاً من العَبَطِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.