الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الناس كالطير والدنيا شباكهم

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
النّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُوهُمْ بها بَيْنَ ركَّاضٍ ومُخْتَبِطِ
٢
والموتُ قَنّاصُهُم يأتي على مَهَلٍلِهُلْكِهِم بَيْنَ مَذْبوحٍ ومُعْتَبِطِ
٣
وقد شُغِلْنا بدُنيانا وزُخْرِفهافالخلقُ ما بين مَحزونٍ ومُغتبِطِ
٤
هذا يُسرُّ بحالٍ لا تَدومُ وذايبكي على الفَوتِ من دنياهُ والفَرَطِ
٥
ولَيس يَسوى الذي نالَ الملوكُ من الدْدُنيا فدَعْ غيرَهُم كفّاً من العَبَطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة