١
أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُ
٢
كَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَفلَةُ حارَ السّاري وضلَّ الطّريقُ
٣
إنّما هزَّتِ الزَّلازلُ هذي الأرضَ بالغافلين كي يَستَفيقُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.