الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فليس بعد الموت دار سوى

أسامة بن منقذالعصر الأيوبي · ٦٨٠ قصيدة
٥ قراءة
١
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىجنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُ
٢
والموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن الأعمالِ والغبنُ لمن يَندَمُ
٣
ويُنْصَفُ المظلومُ من خَصمِهِويستوي السُّلطانُ والمُعدَمُ
٤
ويشخَصُ الخلقُ إلى حاكِمٍيحكُم فيهم بالّذي يَعلَمُ
٥
ولِلّيالي واعظٌ صامتٌيُسمِعُنا لو أنّنا نَفهَمُ
٦
والنّاسُ في الدّنيا نيامٌ وماأسرعَ ما يستيقظُ النُّوَّمُ
٧
ويقدَمُ الخلقُ على وِزْرِ ماتَقَلَّدوا أو أجرِ ما قَدَّمُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة