١
أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُ
٢
فما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍقَد احتوتْك ومأْوَى الدُّرَّةِ الصَدَفُ
٣
فأنثني لستُ أدري أين مُنقَلَبيكأنني حائرٌ في اللّيلِ مُعتَسِفُ
٤
إن قصَّر العمرُ بي عن أن أَرى خَلفاًله ففي الأجرِ عند اللهِ لي خَلَفُ
٥
أقولُ للنَّفْسِ إذ جد النِّزَاعُ بِهايا نفسُ ويْحَكِ أينَ الأهلُ والسَّلَفُ
٦
أَلَيسَ هذا سبيلَ الخلقِ أجمعِهِموكلُّهم بورودِ الموتِ مُعتَرِفُ
٧
كم ذا التّأَسُفُ أم كم ذا الحنينُ وهليردُّ مَن قَد حَواهُ قبرُهُ الأَسَفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.