الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يذا الذي في الحب يلحى أما

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يَذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَماوَاللَهِ لَو كُلِّفتَ مِنهُ لِما
٢
كُلِّفتُ مِن حُبِّ رَخيمٍ لَمالُمتَ عَلى الحُبِّ فَذَرني وَما
٣
أَلقى فَإِنّي لَستُ أَدري بِمابُليتُ إِلّا أَنَّني بَينَما
٤
أَنا بِبابِ القَصرِ في بَعضِ ماأَطوفُ في قَصرِهِم إِذ رَمى
٥
قَلبي غَزالٌ بِسِهامٍ فَماأَخطى بِها قَلبي وَلَكِنَّما
٦
سَهماهُ عَينانِ لَهُ كُلَّماأَرادَ قَتلي بِهِما سَلَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة