الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وترى الفتى يلقى أخاه وخدنه

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وَتَرى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُفي بَعضِ مَنطِقِهِ بِما لا يُغفَرُ
٢
وَيَقولُ كُنتُ مُلاعِباً وَمُمازِحاًهَيهاتَ نارُكَ في الحَشا تَتَسَعَّرُ
٣
أَلقَيتَها وَطَفِقتَ تَضحَكُ لاهِياًوَفُؤادُهُ مِمّا بِهِ يَتَفَطَّرُ
٤
أَوما عَلِمتَ وَمِثلُ جَهلِكَ غالِبٌأَنَّ المِزاحَ هُوَ السِبابُ الأَكبَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة