الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
٢
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائيوَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
٣
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَراياوَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
٤
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيهاعَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
٥
يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّيلَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
٦
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناًوَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
٧
وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌكَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
٨
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيهاقَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة