١
أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينامِن أُناسٍ كانوا جَمالاً وَزَينا
٢
إِنَّ دَهراً أَتى عَلَيهِم فَأَفنىمِنهُمُ الجَمعَ سَوفَ يَأتي عَلَينا
٣
خَدَعَتنا الآمالُ حَتّى طَلَبناوَجَمَعنا لِغَيرِنا وَسَعَينا
٤
وَاِبتَنَينا وَما نُفَكِّرُ في الدَهرِ وَفي صَرفِهِ غَداةَ اِبتَنَينا
٥
وَاِبتَغَينا مِنَ المَعاشِ فُضولاًلَو قَنِعنا بِدونِها لَاِكتَفَينا
٦
وَلَعَمري لَنَمضِيَنَّ وَلا نَمضي بِشَيءٍ مِنها اِذا ما مَضَينا
٧
وَاِفتَرَقنا في المَقدُراتِ وَسَوّى اللَهُ في المَوتِ بَينَنا فَاِستَوَينا
٨
كَم رَأَينا مِن مَيِّتٍ كانَ حَيّاًوَوَشيكاً يُرى بِنا ما رَأَينا
٩
ما لَنا نَأمَنُ المَنايا كَأَنّالا نَراهُنَّ يَهتَدينَ إِلَينا
١٠
عَجَباً لِاِمرِئٍ تَيَقَّنَ أَنَّ المَوتَ حَقٌّ فَقَرَّ بِالعَيشِ عَينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.